Skip links

الأسئلة الشائعة حول العدسات اللاصقة في ايران

إذا مر وقت طويل من إستخدام العدسة، وشاهدت الأمور التالية: قل النظر، وأدمعت عينك بإستمرار، والألم، والإحساس بجسم غريب في العين، والتهاب الملتحمة، واحمرار العين. استشر طبيبك لضمان الاستخدام السليم لكل عدسة.

استخدام العدسات اللاصقة أثناء الحمل مقيد. عادة ، تتغير الرؤية عند النساء الحوامل، ولكنها تعود إلى طبيعتها بعد حوالي ستة أشهر من الولادة.

مع تقدم المرض وزيادة قصر النظر والاستجماتيزم غير المنتظم ، هناك مرحلة لم يعد من الممكن تصحيحها بواسطة النظارات ويجب أن تصلب العدسات اللاصقة لتصحيح الرؤية. يجب أن تزور طبيب عيون قبل اتخاذ أي إجراء.

تتضمن الأعراض الشائعة عدم وضوح الرؤية والألم والإفرازات والتورم والحرق وحساسية الضوء الشديدة. قم بإزالة العدسات اللاصقة الخاصة بك بسهولة من خلال مراقبة أي مما سبق وألا تضع عدسة أخرى في عينيك. ضع العدسات في وعاء الحل وقم بزيارة طبيب عيون.

هذا يزيد من فرص الإصابة بإلتهاب بنسبة 10 مرات. لا يمكنك النوم إلا بعدسة بناءً على نوع العدسة وإذن طبيب العيون المعالج.

لا يمكن وصف العدسات اللاصقة إلا من قبل طبيب عيون لذلك لا يتم اعتماد العدسات اللاصقة المقدمة في مصففي الشعر على الإطلاق.

تعد العدسات اللاصقة من أي نوع جهازًا صحيًا شخصيًا بالكامل ويمكن أن يتسبب استخدامه المشترك في حدوث إصابات ومشاكل خطيرة في العين، وفي بعض الحالات يجعل العلاج مكلفًا ومعقدًا ومستحيلًا في بعض الأحيان.

بسبب وجود المعادن والبكتيريا وبعض الفطريات، لا ينصح باستخدام الماء العادي لتنظيف العدسات ووضع العدسات فيه لأنه يمكن أن يسبب العدوى والمضاعفات البصرية الأخرى.

العدسات اللاصقة في ايران

العدسات اللاصقة في ايران

يعتقد الكثير من المرضى بأن العدسات اللاصقة تتيح لهم حرية أكبر للحركة وأنها تجعلهم أكثر جاذبية من ارتداء النظارات. كما يعتقد بعض المرضى بأن الرؤية تكون طبيعية أكثر باستخدام العدسات اللاصقة. ولكن بالمقابل، فإن العدسات اللاصقة تتطلب عناية أكبر من النظارات، ويمكن في حالات نادرة أن تُلحق الضرر بالعينين. قد يواجه بعض الأشخاص، وخاصة المسنون والمصابون بالتهاب المَفاصِل، مشاكل في التعامل مع العدسات اللاصقة ووضعها في أعينهم.

قد تساعد العدسات اللاصقة على توفير حدة رؤية أعلى ورؤية محيطية أفضل بالمقارنة مع النظارات التقليدية.

يمكن أن تُصمم العدسة اللاصقة بحيث تصحح مشاكل رؤية مختلفة (مثل مد النظر أو قصر النظر) في أجزاء مختلفة من العدسة الواحدة. وهو ما يُطلق عليه اسم العدسات اللاصقة ثنائية البؤرة أو متعددة البؤر.

 

يمكن للعدسات اللاصقة تصحيح:

قصر النظر

مد النظر

اللابؤرية

تفاوت الانكسار anisometropia

تفاوت الصورتين aniseikonia (تفاوت في حجم الصورة)

انعدام العدسة aphakia (بعد استئصال الساد إذا لم يجرِ زرع عدسة بديلة في وقت الجراحة لتحل مكان عدسة العين الطبيعية)

تمخرط القرنية keratoconus (تُصبح القرنية على شكل مخروط)

وتستخدم إما العدسات اللاصقة اللينة أو القاسية لتصحيح قصر النظر وبُعد النظر. يمكن استخدام العدسات الحيدية اللينة soft toric lenses أو العدسات اللاصقة الصلبة لتصحيح اللابؤرية، إلا أنها تتطلب خبيرًا لتطبيقها.

كما يمكن تصحيح مد البصر الشيخي باستخدام العدسات اللاصقة. في إحدى المقاربات العلاجية التي تُدعى الرؤية الأحادية monovision، يُصحح البصر في إحدى العينين من أجل القراءة، ويُصحح البصر في العين الأخرى من أجل الرؤية البعيدة. ولكن، قد يواجه بعض المرضى صعوبة في التكيف مع الرؤية الأحادية. والمقاربة العلاجية الأخرى هي ارتداء عدسة لاصقة ثنائية البؤرة أو متعددة البؤر في كل عين.

لا يمكن للعدسات الصلبة اللينة أو الصلبة تأمين حماية للعين ضد الأدوات الحادة أو الإصابات المباشرة والتي توفرها النظارات التقليدية.

العدسات اللاصقة الصلبة

العدسات اللاصقة الصلبة، والتي عادة ما تسمح للغازات بالنفوذ عبرها، هي أقراص رقيقة مصنوعة من البلاستيك القاسي. تكون العدسات اللاصقة الصلبة أقل ثخانة من العدسات اللاصقة الطرية، وتغطي جزءًا من القرنية فقط. لا يمكن للأكسجين، الذي تحتاجه القرنية للعمل بشكل صحيح، أن يمر بسهولة من خلال الأجيال القديمة من العدسات اللاصقة البلاستيكية الصلبة. أما الأجيال الحديثة من العدسات اللاصقة التي تسمح بمرور الغاز عبرها Gas-permeable contact lenses (GPCLs) فتُصنع من مواد بلاستيكية (مثل مركبات أكريلات فلوروسيليكون) تسمح للأُكسِجين بالوصول إلى القرنية. يمكن استخدام العدسات اللاصقة الصلبة لتصحيح قصر النظر، ومد النظر، وتشوهات القرنية (مثل اللابؤرية وتمخرط القرنية).

يمكن تصميم العدسات اللاصقة التي تسمح بمرور الغاز بحيث تنطبق على العين بشكل دقيق. غالبًا ما يحتاج الأمر بعض الوقت للعين كي تتكيف مع وجود العدسة اللاصقة، وقد يتطلب الأمر ارتداؤها لحوالي 4-7 أيام قبل أن يعتاد المريض عليها. يمكن زيادة عدد ساعات ارتداء العدسات اللاصقة تدريجيًا كل يوم. على الرغم من أن العدسات اللاصقة الصلبة قد تكون مُزعِجة في البداية، إلا أنها يجب ألا تكون مؤلمة بأي حال. عادةً ما يُشير وجود الألم إلى عدم انطباق العدسة اللاصقة على العين. قد يعاني الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة التي تسمح بمرور الغاز GPCLs من تشوش رؤية مؤقت (يستمر لأقل من ساعتين) بعد وضع العدسة اللاصقة أو إزالتها. عادةً ما تكون الرؤية أكثر وضوحًا باستخدام العدسات اللاصقة الصلبة بالمقارنة مع العدسات اللاصقة اللينة، وخاصةً عند الأشخاص المصابين باللابؤرية.

 

العدسات اللاصقة اللينة

تُصنع العدسات اللاصقة اللينة المحبة للماء soft hydrophilic contact lenses من البلاستيك المرن، ويُشكل الماء نسبة 30 إلى 79٪ منها. تكون العدسات اللاصقة اللينة أكبر حجمًا من العدسات اللاصقة الصلبة وتُغطي كامل العين. قد تُستخدم العدسات اللاصقة اللينة لتصحيح قصر النظر، ومد النظر، وأحيَانًا اللابؤرية astigmatism وقصوّ البصر الشيخوخي. لا تسمح جميع العدسات اللاصقة اللينة للأُكسِجين بالوصول إلى القرنية بسهولة.

وبما أنها أكبر حجمًا، فإن سقوط العدسات اللاصقة اللينة يكون أقل احتمالًا من سقوط العدسات اللاصقة الصلبة، كما إنها لا تسمح لذرات الغبار بالتراكم أسفل منها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العدسات اللاصقة اللينة عادة ما تكون مريحة منذ أول استخدام. تتطلب العدسات اللاصقة عناية فائقة لتجنب مشاكلها، حيث يرتفع خطر العدوى مع العدسات اللاصقة اللينة بالمقارنة مع العدسات اللاصقة الصلبة. كما تكون العدسات اللاصقة اللينة قصفة وسهلة الكسر عندما تصبح جافة.

هل تعلم…

غالبًا ما تكون الرؤية المصححة بواسطة العدسات اللاصقة الصلبة أكثر وضوحًا من الرؤية المصححة بواسطة العدسات اللاصقة اللينة.

إن أفضل طريقة للحد من خطر العدوى هو تجنب النوم مع ارتداء العدسات اللاصقة.

 

العناية بالعدسات اللاصقة ومُضَاعَفاتها

يجب إزالة العدسات اللاصقة وتنظيفها كل يوم باستخدام محلول تطهير خاص بالعدسات اللاصقة. يجب عدم استخدام مياه الصنبور في تنظيف العدسات اللاصقة نهائيًا، وخاصة لتنظيف العدسات اللاصقة اللينة أو التي تسمح بمرور الغازات. بعد التنظيف، تُخزن العدسات اللاصقة (مهما كان نوعها) في محلول مطهر ضمن علبة خاصة بها طوال الليل. يمكن لارتداء العدسات اللاصقة لفترة أطول من الموصى بها أو لفترة أطول مما يمكن للعين تحمله أن يسبب احمرار العين، والدماع، والحساسية للضوء (تسمى مُتلازمة ارتداء العدسة اللاصقة أكثر من اللازم contact lens overwear syndrome أو مُتلازمة فرط استخدام العدسات اللاصقة contact lens overuse syndrome). حالما تجري إزالة العدسة اللاصقة، فإن هذه الأعراض غالبًا ما تزول من تلقاء نفسها في غضون يوم واحد، أما الأعراض التي تستمر لأكثر من ذلك فقد تكون علامة على الإصابة بعدوى أكثر خطورة.

وبعد تركيب العدسات اللاصقة في اليوم التالي، ينبغي إفراغ حافظة العدسة اللاصقة من مستحضر التنظيف بشكل كامل. بعد ذلك تُوضع العدسة في خزانة أو علبة مفتوحة للهواء كي تجف. ينبغي عدم ترك العلبة مفتوحة على رف مجاور لمغسلة في الحمام، لأن القطرات الصغيرة التي تتناثر في أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو دفق المياه في المغسلة قد تحتوي على كائنات حية مجهرية وقد تصل إلى العلبة وتتكاثر فيها، ومن ثم تصل إلى العدسة وتسبب حالة عدوى جديدة. يجب استبدال علبة العدسة كل شهر أو شهرين.

تتطلب بعض العدسات اللاصقة عناية أسبوعية باستخدام منظف إنزيمي خاص. ينبغي التخلص من العدسات اللاصقة ذات الاستخدام لمرة واحدة بعد يوم من استخدامها. جرى تصميم بعض العدسات اللاصقة اللينة، سواءً التقليدية أو ذات الاستخدام لمرة واحدة، بحيث يمكن ارتداؤها في أثناء الليل (ارتداء مديد). ومن الممكن الحفاظ على ارتداء تلك العدسات اللاصقة لمدة تصل إلى 7 أيام، إلا أن الأجيال الحديثة منها يمكن الحفاظ على ارتدائها لفترة تصل إلى 30 يومًا. ولكن خطر العدوى يزداد كثيرًا عند استخدام العدسات اللاصقة التي يمكن ارتداؤها ليلًا. ولذلك، فمن الأفضل زالة العدسات اللاصقة قبل الذهاب إلى النوم.

يترافق ارتداء العدسات اللاصقة مع بعض المُضَاعَفات الخطيرة التي قد تهدد الرؤية أو تُسبب مضاعفات مؤلمة، مثل ظهور قرحات على القرنية. قد تنجم قرحات القرنية عن عدوى بالبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الأميبات amoebas، وقد تُفضي إلى فقدان الرؤية. يمكن تقليل المخاطر إلى حد كبير باتباع تعليمات طبيب العيون والاستخدام السليم للعدسات اللاصقة.

يزداد احتمال العدوى الخطيرة عندما يسبح الشخص أو يستحم في أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، أو عند تنظيف العدسة اللاصقة بمحلول ملحي منزلي الصنع أو باللعاب أو بماء الصنبور أو بالماء المقطر. كما إن النوم في أثناء ارتداء أي نوع من العدسات اللاصقة قد يزيد بشكل كبير من احتمال العدوى الخطيرة. يزيد خطر العدوى في كل مرة ينام فيها الشخص مع الحفاظ على ارتداء العدسات اللاصقة اللينة. إن أفضل طريقة للحد من خطر العدوى هي عدم النوم مع ارتداء العدسات اللاصقة، وتطهيرها بشكل صحيح، وعدم تعريضها لمياه الصنبور. إذا عانى الشخص من ألم شديد في العين، أو دُماع مفرط، أو ألم عند التعرض للضوء، أو تغيرات في الرؤية، أو احمرار في العين، فيجب إزالة العدسات اللاصقة على الفور. إذا لم تتعافى الأَعرَاض بسرعة، فيجب على المريض الاتصال بطبيب العيون.

هل تعلم…

عند عدم استخدام العدسات اللاصقة، فيجب وضعها في علبتها وترك العلبة مفتوحة في درج أو خزانة. ينبغي عدم ترك العلبة مفتوحة على رف مجاور لمغسلة في الحمام، لأن القطرات الصغيرة التي تتناثر في أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو دفق المياه في المغسلة قد تحتوي على كائنات حية مجهرية وقد تصل إلى العلبة وتتكاثر فيها، ومن ثم تصل إلى العدسة وتسبب حالة عدوى جديدة.

اقرأ أيضاً: الأسئلة الشائعة حول العدسات اللاصقة في ايران

 


إقرأ أيضا مستشفى خدادوست لعلاج العيون أشهر مستشفى في الشرق الأوسط

للمزيد من المعلومات وحجز موعد يرجى التواصل عبر الواتساب على الرقم التالي:

98-916-305-5257+

للتواصل مباشرة عبر الـ WhatsApp يرجى الضغط هنا

Leave a comment

Explore
Drag